الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

405

معجم المحاسن والمساوئ

ورواه في « نزهة الناظر » ص 100 . 14 - أصول الكافي ج 2 ص 460 : محمّد بن يحيى ، عن الحسين بن إسحاق ، عن عليّ بن مهزيار ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن مختار ، عن بعض أصحابه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كفى بالمرء عيبا أن يتعرف من عيوب الناس ما يعمى عليه من أمر نفسه ، أو يعيب على الناس أمرا هو فيه لا يستطيع التحول عنه إلى غيره ، أو يؤذي جليسه بما لا يعنيه » . 15 - مجموعة ورّام ج 1 ص 110 : وقال أعرابيّ لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أوصني فقال : « عليك بتقوى اللّه فإن امرء عيّرك بشئ يعلمه فيك فلا تعيّره بشيء تعلمه فيه يكن وباله عليه وأجره لك » . كتب أهل السنّة : 16 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 12 ص 345 : روى عن جابر بن سليم قال : أتيت المدينة . فرأيت رجلا يصدر الناس عن رأيه ، لا يقول شيئا إلّا صدروا عنه . قلت : من هذا ؟ قالوا : هذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قال : فقلت : عليك السّلام يا رسول اللّه - مرّتين - قال : « لا تقل : عليك السّلام . فإن ذلك تحيّة الميت ، قل : السّلام عليك » . قلت : أنت رسول اللّه ؟ فقال : « أنا رسول اللّه الّذي إن أصابك ضرّ فدعوته كشفه عنك ، وإن أصابك عام سنة ، فدعوته أنبتها لك . وإن كنت بأرض قفر ، أو فلاة ، فضلّت راحلتك ، فدعوته ردّها عليك » قلت : اعهد إليّ . « قال : لا تسّبنّ أحدا » قال : فما سببت بعد ذلك حرّا ولا عبدا ، ولا شاة ولا بعيرا . قال : « ولا تحقرنّ شيئا من المعروف ، وأن تكلّم أخاك وأنت منبسط إليه بوجهك . فإن ذلك من المعروف ، وأرفع إزارك إلى نصف ساقك . فإن أبيت فإلى الكعبين ، وإياك وإسبال الإزار . فإنها من المخيلة ، وإن اللّه لا يحبّ المخيلة ، وإن امرؤ شتمك أو عيّرك بما يعلم فيك فلا تعيّره بما تعلم فيه يكن ذلك وبالا عليه » . أخرجه أبو داود .